Wednesday, December 8, 2010
ولا أرض شاسعة سواك
Monday, December 6, 2010
رادارات السرعة .. خطوة هامة ولكن ..
تبين الارقام الصادرة عن جهاتٍ حكومية عديدة و بعض الجمعيات الاهلية عن تزايد مضطرد في عدد القتلى جراء حوادث السير. ومن أجل الحد من جنون بعض ممن يقودوا السيارات بسرعة طائشة، عمدت وزارة الداخلية الى وضع رادارت ثابتة وجوالة تراقب سرعة القيادة فإذا تخطت السرعة القصوى المسموح لها، يغرّم السائق تلقائياً وأصبح بامكان المواطنين الاطلاع على هذه المخالقات من خلال زيارة قسم خصص لهذا الامر على الموقع الاكتروني لوزارة الداخلية. ومع تشجيعنا لهذه الخطوة التي أتت متأخرة، لا بد من تسجيل بعض الملاحظات التي إذا تم الاخد بها يمكن لنا أن نجد حلولاً جذرية فيما خصّ إزدحام السير في لبنان وهذه الملاحظات هي التالية:
أولا: المشكلة الاساس تبدأ في إعطاء رخصة القيادة اذ من المعروف والشائع أن بإمكان أي مواطن تخطى سن الثامنة عشر أن يحصل على رخضة القيادة دون تكليف نفسه عناء التدرب على القيادة أو خضوعه لامتحان وهذا يحصل بأغلب الاحيان عبر الرشوة أو الواسطة. المطلوب اذاً مكافحة الفساد على في أروقة هيئة إدارة السير والاليات والمركبات بالاضافة الى مصلحة تسجيل السيارات والاليات.
ثانياً: ينقص الطرقات والشوارع العامة جسور للمشاة ما يجعل المواطنين يمشون بسرعة من ضفة الطريق الى ضفة أخرى. يعتبر هذا الامر مسبباً للكثير من حوادث السير. المطلوب اذاً تخصيص جزء من ميزانية وزارة الاشغال العامة والنقل لصيانة جسور المشاة الموجودة أو بناء جسور جديدة.
ثالثاً: ينقص الطرقات والشوارع العامة الانارة اللازمة ما يؤدي الى عدم وضوح الرؤية خاصةً في أوقات الليل لذا المطلوب من السلطات المركزية وبالتعاون مع البلديات العمل على مدّ شبكات الانارة بالكهرباء مدة أربع وعشرين ساعة يومياً وللعلم فقط فإن الانارة هي من إختصاصات المجلس البلدي ضمن النطاق الجغرافي المحدد بمرسوم إنشاؤها.
رابعاً: معالجة الخلل الحاصل على مستوى راكبي الدراجات الهوائية الذين يصولون ويجولون بين السيارات مستعرضين قوتهم الجسدية على الاوتوسوتدرات. والانكى من ذلك، أن القوانين المعمول بها حالياً وهي بأغلبها قوانين بائدة تعود الى العهد العثماني تضع اللوم دائماً على صاحب السيارة غافلةً الظروف المحيطة بأي إصطدام أو تدحرج يمكن أن يحصل.
أما على المدى البعيد، فيجب أن تبادر السلطات الحكومية المختصة لاتخاذ عدد من الاجراءات والتدابير التي من شأنها إعادة تنظيم قطاع السير بما بتلاءم مع التطورات المجتمعية.
اولاً: تطوير النقل العام المشترك على إمتداد الاراضي اللبنانية بحيث يسهم هذا الامر في تخفيف عدد السيارات ويساهم كذلك في شد الاواصر بين أبناء الوطن الواحد خاصة بعد اجراء تغييرات نوعية على مستوى توفير الخدمة وسرعتها.
ثانياً: التشجيع على وسائل النقل البديلة environment friendly كالدراجات الهوائية مثلاً. وفي إطار تشجيع المواطنين على ركوب هذه الاليات، أقرت وزارة المالية وضمن مشروع موازنة العام 2010 إعفاءاً ضريبياً شمل السيارات الصديقة للبيئة Hybrid engine cars .
ثالثاً: وضع تشريعات جديدة حول تنظيم قطاع السير وفي هذا الاطار، تعمل حالياً وزارة الداخلية بالتعاون مع اللجان النيابية الخاصة لوضع مشروع قانون جديد حول تنظيم السير.
تأسيساً على ما تقدّم، فان الخطوة التي بادر اليها وزير الداخلية والبلديات زياد بارود هي خطوة هامة وضرورية ولكن الاهم يبقى في أن توضع النقاط الواردة أعلاه ضمن سلَة تشريعية واحدة تضمن الاصلاح على مستوى قطاع السير في لبنان. والاّ تبقى الحلول المتخذّة حلولاً مجتزأة كما هي الحال دائماً في لبنان: نعالج الاني وننسى المزمن في كل قضايانا بدءاً بالسياسة وصولاً الى إزدحام السير!
Wednesday, November 17, 2010
ديالوغ لمشروع علاقة
هي: مش ضروري .. انت بتخبس كتير وأكبر دليل على هيدا الشي إنو ضليت 15 دقيقة هيداك النهار تشرحلي شو كنت لابسة بصورة حضرتك عجبتك.
هو: عملياً عطيتي وصف دقيق
هي: ما بعتقد أنا هلقد حلوة ..
هو: بعتقد إنو هيدا نوع من تواضع مش بمحلو
هي: محلو أنا بزهق من زمان!
هو: ليكي شو رأيك اذا منجيب شي جزيرة مش مسكونة ومنحط فيّا شيعة وفلسطيني وأرمن .. والله بتطلع أحلى دولة ..
هي: أنا الشيعة .. أو أنا الجزيرة؟
هو: عندي حالة من الحنين لالك ..!
هي: انت أصلاً ما رحت
هو: وانتا كذاب مش هيك ؟؟
هي: أنا بدي حبّك
هو: ما فهمت تحديداً شو بتعني
هي: بكرا جيب فستق حلبي ت قلّك
هو: أووف .. ليه القصة بدّا فستق حلبي ؟!
هي: ولك أنا مشتاقة لربك
هو: له يا إختي .. إذا بدك تحبيني بفستق حلبي، كيف ممكن تشتاقيلي .. بشي كيلو كاجو مثلاً؟
هي: به به به .. ما أسألك
هو: عطيني 24 ساعة من حياتك وبوعدك من بعدا لا بتشوفي وجي ولا بتسمعي صوتي!
هي: لما راح الصبر منّو جانا يسأل عن دوا.. إلي شو في أحلى عمري أحلى عمري نكون سوا
هو: لوين راح يعني .. ع باتيسيري الاخلاص مثلاً؟
هي: قال قايل عن حبي .. حبك مش حلو .. تذكرلي وحياتك هالحب قديش حلو
هو: وإذا كاين مش حلو .. الك مني وعليّ عيدو من أولو
هي: له بشرفك .. أوعا تعيدو من الاول .. ساعتا مستعدة حبّك من دون شي
هو: كيف يعني ؟؟ هي: بشوية قضامة وفستق
Saturday, October 30, 2010
ملصق العيد ال 86 للحزب الشيوعي اللبناني:نقد الملصق ونقد المنقدين
الى العمل يا رفاق
Saturday, September 4, 2010
حصاد رمضان 2010: الدراما السورية تتفوق على نظيرتها المصرية
Tuesday, August 17, 2010
أشاغفك
لم يتح لي أن أقدم مرافعةً
تبعد عني ح كماً مبرماً
منذ أن قررت أن تكوني غير مرئيةٍ
صديقتي البعيدة،
لا تزال القصص كما ألفتيها
والنصوص ثأرت لمقتل حبيبتها
في احدى ليالي تموز الحارقة
أريد منك خصلة شعرٍ
سوداء.. بنية .. حمراء، لا أدري
هل لا زال لديك جسد؟
أذكر أنك لا تتباهين فيه كثيراً !
وهذا أكثر ما كان يجذبني اليك
أذكر المكالمة الهاتفية الاخيرة،
لم توحي أبدا بقرب اندلاع النهاية!
تركت الامور تسير وأنت تعلمين جيداّ ماذا سيحصل
مصادفة هي .. ولربما كانت منسقة مع غابي أشكينازي!
أذكر اعتراضك على جملة واحدة من آخر قصيدة كتبتها لك،
" شيعيني غياباً كي لا تبقى المقدسات عند حدود نهديك"
أذكر مفرداتك .. والجمل التي ما دأبت على تركيبها
في دلعٍ منمّقٍ .. حيث لا تحبين الكلمات المتراصة،
تفضلين خيارات لغوية أكثر ابداعاَ مني!
باستطاعتك أن تطمأني:
فارس، بائع الورد المتجول في شارع الحمراء،
يبيعني الورد كل يوم
ويسألني: متى سأرى حبيبتك؟
أجاوبه: لا أعلم ماذا حلّ بها!
عباس، صاحب تلك الحانة الشهيرة،
قد افتتح حانة جديدةً لا تبعد عن قديمتها
الا بضع دقائق .. ولكنّ المسافة بيننا
دقائق مليونية!!
المسرحية تتعثر ..
ذلك لآني لم أكمل كتابة نصها
كنت قد تركت المشهد الاخير
كي أقرر اذا ما تصنّف المسرحية في خانة الكوميديا أوالدراما ..
في الحالتين، دائماّ يحضر السيناريو أولاّ ثم توضع التفاصيل
هذه الفرضية يؤكدها مسار الاحداث في الشرق الاوسط:
من سايكس بيكو الى قرار بلمار الظنيّ
هل تذكرين المكان الذي كنا نلتقي به ..؟
أنا أمّر به مرة كل أسبوع
لا أقيم جلسات عزاء،
ولا أناشد تحقيق العدالة،
صديقتي البعيدة
أطلت الكلام هذه المرة
صديقتي البعيدة،
لا تزال القصص كما ألفتيها
لكن أعداد العملاء تتزايد ..
لم تقم أعواد المشانق بعد،
الا أنك بادرت الى ذلك قبل السلطات اللبنانية
Thursday, July 15, 2010
شيعيني غيابا
شيعيني غيابا كي أتلمس ذيول وجودك ولو مماتا
شيعيني غيابا كي لا تبقى المقدسات عند حدود نهديك
شيعيني غيابا لاغرس رجلي في رمال بحورك
شيعيني غيابا قبل أن يدفن المساء أحلامنا
شيعيني غيابا قبل أن يشيّع الليل ضحاياه
شيعيني غيابا قبل أن نؤبّن الشهداء
شيعيني غيابا .. على خديك انتظار الزمن
شيعيني غيابا .. في ابتسامتك تحيا المدن
شيعيني غيابا .. لانني لاجىء في أراضيك الموحشة
شيعيني غيابا .. لاني أزاولك مهنة ومتعة
شيعيني غيابا .. لاني سأداعب فيك كل تأسيس لرغبة
شيعيني غيابا .. سأقرأ الفاتحة اذا ما تضرعت اليك سبيلا شيعيني غيابا .. بعدها سأقلّدك وساما برتبة الغياب
Tuesday, July 6, 2010
الحزب الشيوعي والانتخابات البلدية: ملاحظات أساسية لتفعيل أداء الحزب
أولا: لقد نال مرشحو الحزب في الاقضية والدوائر التي ترشحوا فيها نسبة تترواح بين 30 % و 45 % من اجمالي الاصوات. وفي هذا نجاح استطاع الحزب ترسيخه بالتعاون مع القوى الديمقراطية والنقابية – وان لم تكن هذه القوى منظمة- يجب أن تكون النتائج هذه حافزا اضافيا لاستكمال الحزب معركته في سن قانون انتخابي قائم على النسبية وتقديم اقتراحات عملية في هذا الاطار بعيدا عن جمود الخطاب السياسي. اذ ان مهمة الحزب في المرحلة الاتية تكمن في تجميع الشباب والطلاب والحقوقيين والخبراء في شؤون الانتخابات وعلماء الاحصاء الى جانب منظمات المجتمع المدنيّ في اطار وضع اقتراحات تقنية حول آلية ادخال النظام النسبي في الثقافة الانتخابية خاصة يعد أن ظهرت شوائب عديدة في مشروع القانون الذي أعده وزير الداخلية زياد بارود الذي أحيل الى اللجان النيابية ثم أعلن اعادة العمل بالقانون القديم وسوف يعاد النظر بهذا القانون بعد انتهاء الاستحقاق الانتخابي كما وعد الوزير بارود .
ثانيا: تظهر النتائج في محافظة الجنوب بداية ظهور لتيار ديموقراطي معترض على مصادرة المحدلة الشيعية المتمثلة بحركة أمل وحزب الله للقرار البلدي. ونحن ندرك أن لهذا الامر أسباب موضوعية تتعلق بكيفية ادارة القوى التقليدية للمعركة الانتخابية وما رافقها من استبعاد لبعض العائلات المؤئرة أو حتى خلافات داخلية في احدى التيارات السياسية، الا أن هذا الامر لا يلغي حقيقة أن قاعدة الحزب الشعبية استبقت قرار القيادة في محاولة جريئة ومتقدمة فعملت باللحم الحيّ بادارة ما تيسّر من المعركة الانتخابية. وفي حقيقة الامر، فان نتائج محافظة الجنوب على وجه التحديد تدّل على تعطش القاعدة لموقف حاسم ضدّ أمل- حزب الله بعد سلسلة من القمع والتهميش الذي مارسته هذه القوى بحق الحزب ( لسنا بوارد تعدادها الان). على الحزب الاستفادة القصوى من هذا الواقع والتأسيس لخطاب سياسي متمايز والانفكاك عن مجموعات قوى الثامن من آذار والسير بأجندة مطلبية يستطيع من خلالها جذب الناس وتبني القضايا العادلة . نقول هذا لان حزبنا – ومن خلال عدد من المحطات الذي كان من المفترض أن يضطلع فيها الحزب بدور المحرك- يعشق اضاعة الفرص الذهبية كما حدث بعد خيبة أمل شباب 14 آذار ثم خيبة أمل قوى المعارضة بعد اعتصام استمر لعامين، وصولا الى تسوية الدوحة والتي قضت على مشروعيين ساسيين لم يستفد الحزب من تثمير هذا السقوط في سياق يخدم مشروعه السياسي أولا ثمّ قاعدته الشعبية ثانيا.
ثالثا: استطاع الحزب من خلال موقفه المستقل من جذب بعض الرموز الشيوعية التاريخية والتي وجدت في الخطاب الانتخابي الذي صاغه الحزب فرصة مناسبة للعمل بعد فترة من الانكفاء. والجدير ذكره أن بعض هذه الوجوه كان قد ابتعد عن الحزب بسبب ضبابية الموقف في زمن احتدام الخلاف السياسي منذ شباط عام 2005. ان مسؤولية الحزب اليوم تكمن في تحشيد تلك الطاقات واعادة التواصل مع هذه الرموز بما يؤمّن وحدة وصلابة القاعدة الشيوعية بعد أن شهدنا انسلاخا وتفككا ظهرت ملامحه في الانتخابات النيابية التي أجريت في صيف ال 2009. وعلى الحزب أن يتواصل مع جميع الهيئات اليسارية بما فيها حركة اليسار الديمقراطيّ – وان كانت القيادة الحزبية لا تستسيغ هذه الفكرة في الاساس_ الا اننا وجب علينا التفتيش عن نقاط التقاء ( في المجال الشبابيّ أو المطلبي) قد تتبلور يوما في اطار سياسي منظّم .. اذ من غير المنطقي والمعقول أن نجد نقاطا مشتركة مع قوى الطوائف ولا نجدها في اطار حركة اليسار الديمقراطي. ان هذا الامر يتطلب من القاعدة الشيوعية الابتعاد عن الدوغما الجامدة والتخوين الجاهز ولنضع نحن – الشباب الحزبي- اللبنة الاولى في هذا المجال خاصة أن عدد كبير من اليساريين في لبنان غير مؤطّر أصلا لا في الحزب ولا في الحركة .
رابعا: لقد لعبت العائلات دورا ايجابيا في سياق دفع معركة الحزب قدما- وان لم تكن تعلم بهذا الامر. لقد أدخل حزب الله المقاومة في زواريب السياسة البلدية ما خلق مناخا من النفور في أوساط العامة خاصة لجهة الجمهور الشيعي المحيط بحزب الله لكنه ليس المتشدد لخياراته ( الدينية وتاليا السياسية). حصل هذا الامر أيضا عند الطائفة السنية كحالات التفكك عن خيارات تيار المستقبل في البقاع الغربي والخلافات الداخلية لمسؤولي هذا التيار في أقضية عكار. انّ هذا المنطق أسس أرضية صلبة استفاد الحزب من خلالها أن يتواصل مع العائلات ويقيم أقنية تواصل معها وحدث هذا الامر في قرية اللبوة البقاعية. لذا على الحزب أن يحافظ على هذه العلاقات لا أن تظل في اطار راهنية الموقف الانتخابي وذلك يكون عبر تبني الحزب للقضايا المطلبية في كل بلدة على حدة. على الحزب أن يدعي لعقد كونفرانس بلدي- وطني من أجل وضع خطط وبرامج عمل مطلبية: الامور المطلبية ( تأمين الكهرباء، المياه, التدفئة ... ) قضايا البيئة، خلق مساحات عامة ( أندية رياضية ومراكز ثقافية)، الاهتمام بواقع المدرسة وتحسين الكليات الجامعية الوجودة وغيرها من المطالب.
وفي الختام، فان الملاحظات التي أوردناها تبقى في اطار ما يتوجب فعله على المدى القريب. أما على المدى البعيد، فعلى الحزب أن يواءم بين حاجة قاعدته الشعبية لخطاب سياسي جديد ومتمايز من جهة وثوابته الوطنية المعروفة من جهة أخرى. يتطلب هذا الامر تحديث وعصرنة الخطاب السياسي كما اساليب العمل وهذا ما سأتناوله في مقالة أخرى.
Sunday, June 27, 2010
عودة جديدة للنظام الامني .. من فرح الناس ؟
Tuesday, June 15, 2010
ACT NOW: Postpone the Vote on the E-Transactions Law
We need you to ACT NOW to stop the E-Transactions law.
Tomorrow, Parliament is scheduled to vote on a new E-Transactions law that could have terrible implications for the Lebanese economy and for professional and personal privacy. To date, private sector and civil society have not been allowed to comment on the the law.
Among the articles of concern are:
Article 92, saying anyone providing online services must apply for a license. Result: More paperwork, more bureaucracy, more delays, less revenue.
Article 82, allowing for the warrantless search and seizure of financial, managerial, and electronic files, including hard drives, computers, etc. Result: The government has pre-approval to seize your company and personal assets and information, without cause.
Article 70, establishing the Electronic Signature & Services Authority, a new regulatory and licensing body with practically unchecked powers. Result: Another agency, who can make or break your organization at their whim.
We may need some regulations on doing online business in Lebanon. But, unless the key stakeholders can comment on the law, it will be one-sided, flawed, and dangerous to the economic prospects of Lebanon and the privacy of your daily life.
ACT NOW! Many deputies are rallying against this law but want to hear your voice. Ask your MP to postpone the vote on the E-Transactions Law, pending a public review.
http://www.smex.org/2010/06/act-now-postpone-the-vote-on-the-e-transactions-law/
Monday, June 7, 2010
على بالي هواك 3
Wednesday, June 2, 2010
احتجاجات الطلاب في «الأميركية»: الهوية... الطبقات... والرومانسية
Friday, May 14, 2010
على بالي هواك 2
على حالو بعدو ع الفرقة .. وبيحلم متلي بالملقى .. لو بخطر حتى لو سرقة على بالو "
عطالله السليم
14 أيار 2010
Monday, May 10, 2010
«لا فساد أثنت على التجاوب مع المراقبين والمتصلين بالخط الساخن ورصدت مخالفات
وفي بيروت، سجل اختفاء بعض اللوائح التي تحتوي على أسماء المرشحين من داخل المعزل، في أكثر من قلم اقتراع كما تم ترميز أكثر من اسم على بعض اللوائح داخل المعزل لصالح جهة معينة، سيارات مرمزة لنقل الناخبين في زحلة، تجمعات حزبية في زحلة وتوزيع بونات بنزين، توزيع مواد دعائية داخل الأقلام في زحلة، تسجيل أكثر من حالة عدم تعاون القوى الأمنية مع المراقبين وأيــضاً في دائرة زحلة.
وسجلت الجمعية أسفها لعدم تجهيز مراكز الانتخاب بالوسائل التي تتيح وتسهّل اقتراع ذوي الاحتياجات الإضافية، وأثنت «على جهود الجهات المشرفة على العملية الانتخابية لجهة ضمان أمن هذه العملية وتجاوبها مع المراقبين والمواطنين ممن تقدموا بشكواهم عبر الخط الساخن».
Sunday, May 2, 2010
الدين كمرسّخ اجتماعي: كترمايا نموذجا
ايار 2010
Wednesday, April 21, 2010
الثقافة بوصفها صراع سياسي 1
Thursday, April 8, 2010
انت عمري
Tuesday, April 6, 2010
أنتظر الانتظار حتى ينسى النسيان
يحجب عنك الهواء
لانك وضوحه
أنت لست لي
لي فتات روح وملعقة أمل ..
مرمية على ناصية الطريق ..
هناك حيث يمارس الرصيف الانتظار
أظل قابعا
حتى
نضوب الرؤية .. عندها يكون خدك المصلّى
حتى
اسمرار الوجه .. عندها يؤرخ العمر مآسيه
حتى
احتراق النسيان .. عندها تتضاءل فرص وجودك
لا لم تمت !
لي ما هو أقرب منك ..
لي رقصة ساحاتها الفضاء ..
لي نشيدا ألحانه الهواء ...
أريد عمرا لا يضيّع
أريد أصواتا لا تهاب ..
ولكنّ الاصوات تئن في متاهات الذاكرة
والذاكرة هي موت الاخر فيك،
لي ما هو أبعد منك ..
لي شفاه يئست من الانتظار
تماما كما يئست السجون من نزلائها..
لا لم تمت !
غني لي قليلا .. حتى
ينتظم الغياب
غني لي قليلا .. لانّ
الرحيل ليس الاّ السراب
قصّ عليّ حكايات الاطفال الليلية ..
فمنذ زمن، لم تكن الحرية الاّ
عادة سيئة نمارسها في الليل ..
والليل وحده يشهد انسلاخ الزمن ..
حيث حبك يذرف وجودا ..
فالحب والحرية يتساويان في مقدار الوهم:
هما التساوي في الانتظار والنسيان
عطاالله السليم
Saturday, April 3, 2010
في نمطية العقل العربي
Thursday, April 1, 2010
LALAC graft hotline campaign takes root
BEIRUT: Has corruption been part of Lebanon so long that its citizens have come to think of it as a cultural trait of the country from which there is no escape? This is one of the many questions that the Lebanese Advocacy and Legal Advice Center (LALAC) has been trying to figure out since March 2009.
LALAC is part of the Lebanese Transparency Association (LTA), which has been working on reform in Lebanon since 1999 with the support of Transparency International.
Since its creation a year ago, LALAC has helped hundreds of victims of corruption in the Lebanon by providing them with efficient legal advice.
Anyone who has been subject or witness to corruption in any form can call their hotline to schedule a free consultation with the organization’s lawyer, Mahmoud Kadri.
Project manager Natacha Sarkis explained that LALAC’s primary goal is to assist victims by advising them on how to proceed legally with their case, considering that many people do not have the necessary funds to hire a lawyer.
“However, the ultimate goal is to collect these cases, study them, and come out with concrete information on which institutions are the most corrupted in the country, in order to know where reform must be introduced,” Sarkis added.
She also revealed that when the hotline was first installed, the organization didn’t receive as many calls as one would expect.
“Some were too afraid to call, and others were simply unaware of the existence of our hotline,” Sarkis said.
A “Visibility Plan” was soon drafted and put into action, as TV commercials and Internet adds started to appear on screens all over the country, encouraging people to take advantage of the LALAC hotline. An SMS campaign was also started in order to reach Lebanese in a quick and efficient way.
The organization will be putting up billboard adds as well, to reach even more potential victims of corruption.
“A documentary about LTA has also been filmed and part of it has been dedicated to introducing LALAC to the public,” said media coordinator Omar Kabboul, “and LALAC is now on Youtube, Facebook and Twitter as well.”
While the number of phone calls has considerably increased since the ads started to appear, Sarkis noted that “some people are still afraid to come forward – many of them schedule appointments and never show up.”
Kadri revealed that roughly half of the cases handled by LALAC involve problems encountered with the judiciary as many court cases are endlessly delayed and a considerable number of judges are found to be biased.
“These cases are difficult to tackle because most victims don’t have evidence of the bribes or
Sarkis added that a large number of complaints concern outrageous bribes that are required to register real-estate transactions, or when it comes to paying the yearly mecanique (roadworthiness) fee for one’s car, or even while obtaining a driver’s license.
Both Kadri and Sarkis agreed that cases have shown that corruption appears to be most prevalent at the interior and finance ministries, and at local municipalities.
Sarkis also emphasized the absence of whistle-blower protection laws in Lebanon, explaining that “no law protects people who come forward with complaints about corruption.”
She argued that Lebanon needs a national commission, independent from the government, that would be able to monitor corruption and gradually impose reform.
The organization has also been organizing Outreach Sessions in towns, schools and universities across the country in order to raise awareness about corruption in the hope that people will stop thinking of it as a Lebanese cultural trait and admit just how wrong and unfair it is in reality.
Special focus has been given to young people in the belief that to change the prevailing mentality, one should start with younger generations, since they are the leaders of tomorrow. A children’s book entitled “A Cloud in a Dream” has also been distributed to youngsters, using easy-to-understand language and visuals to denounce the corruption that has become part of our everyday lives.
LALAC’s hotline is open five days a week, from 9:00 am to 5:30 pm. Callers may also leave a message during off hours, and will be called back the next day. The names of callers are kept strictly confidential.
The database of names and cases is kept in a computer that is never linked to the internet in order to increase security and avoid hacking.
Asked about how this arduous work affected her personally, Sarkis said: “It’s hard when you discover that powerful people are causing corruption and you know you are unable to denounce them. Nonetheless, our aim is not to put people in jail, but to incite reform in our country.”
If you have been a victim of or witness to corruption please call LALAC at 01/388131
(The Daily Star :: Lebanon News :: http://www.dailystar.com.lb)
Tuesday, March 30, 2010
مواطن يدعي في المحكمة ضد الله
في أغرب دعوى قضائية من نوعها في العالم ، تقدم مواطن سوري من منطقة دوما بريف دمشق يدعى عبد الرزاق عبدالله منذ أربع سنوات بدعوى قضائية إلى محكمة البداية المدنية بدوما ضد الله طلب فيها دعوة المدعى عليه للمحاكمة وإلزامه من حيث النتيجة بتسليمه الرزق الذي خصصه به الله . وقد جاء في حيثيات الدعوى كما رواها صديق لي كان حاضراً عندما تقدم السيد عبد الرزاق بدعواه المذكورة إلى قاضي المحكمة: المدعي : عبد الرزاق عبدالله. المدعى عليه : الله. موضوع الدعوى : لقد خلقني المدعى عليه الله قبل أربعين عاماً من والدين فقيرين ماتا قبل أن أبلغ العاشرة من عمري، فنشأت وتربيت يتيماً وفقيراً لا مال عندي ولا بيت. ولما كان المدعى عليه الله هو الذي خلقني فهو بالتي مكلف بتأمين رزقي وإعالتي بدليل قوله في كتابه الكريم : " نحن خلقناكم ونحن نرزقكم " ، إلا أن المدعى عليه رغم مضي أربعين عاماً على ولادتي لم يكفل لي الحد الأدنى للمعيشة مما اضطرني إلى حاجة الناس حتى ركبني الدين .
Sunday, March 28, 2010
فايسبوكيات
سلسلة " حبك مؤجل :
2- حبك فوق التسويات والتركيبات والتنزيلات والحملات والوطنيات والتوقيفات والشخصيات والادوات.
3- حبك يتحرك فوق صفيحة تكتونية وبعلبكية
4- هيّ دي هيّ .. هيّ دي هيّ الاصلية
5- أقسى ما يمكن فعله في هذه المرحلة هو ضبط النفس
6- حبك هو أقسى ما يمكن فعله في هذه المرحلة
7- حبك ثلاثي الابعاد ورباعي الدفع وخماسي القبلة وسداسي الثوابت ولكنه ليس سباعيّ النصر.
خلاصة: بعتيلك يا حبيب الروح .. بعتيلك روحي وقلتيلك ما دام ح تروح .. خود معاك روحي!
متفرقات:
- وبيوقف الحلم كل ما اجّي قلّك هيديك الكلمة .. وغفيت ع صوتك عم يندهه اسمي.. اسمي منك مشتّق وأنا مشتاقلك.
- يتراءى في ظلالك دفىء ما كانت توعدنا به الثورات .. انتهى يا صديقتي عصر الثورات وانتهى زمن الحب ع البلاكين، فاضحى حبنا يكتب عبر " البلاكبري" بدلا من أحرف كتبت في زمن جميل .. زمن كانت فلسطين فيه القضية وكانت القضية أقدم حب عقدنا معه أروع زواج أبدي.
- على تخوم الخوف يقبع وجودك .. هو ما زال ينتظر اعلان ما هو قادم .. أريد قبلة في زمن ليس لنا .. أريد سجونا من حريتك .. ومن قبلاتك .. وأنت دوما المشتهى.
خلاصة: راسي بحبك فاضي .. وخود معاك
21 آذار 2010
نشيدك
White & Gray
At that day, nothing could take away my pain..
Except a habitual breakfast in that chain..
Though you observed the surroundings attentively,
But unfortunately, you were not able to examine me thoroughly
Unluckily, I was not able to confess!
My passion was one of the hardest amongst to express
Figuring out two letters of the case,
Was not enough to terminate the chase
On that day, I kept on questioning myself: Am I over- ambitious?
Or, is it that my love for you is superstitious …
The beauty of your dress made my day
With its peculiarity of White and Gray!
Atallah Al Salim
February 20, 2010
ان كوهيرنس
رغبة جنسية
كادت أن
تلف جسمك .. لولا ...
أنت مثل الجوكندا
تبتسمين للجميع
لكن لا تبتسمين لي
يمدد الليل اقامته ..
يسكن في هدأة الاحلام
هو مثلنا لاجىء
لا يحتاج الى تأشيرة دخول !
لا تخافي ..
أنا لست مخيفا
الا لحد معين
لذا، خذيني على محمل " الحب "
بين عينيك ..
عنوان مرحلتي
علميني الا أتهور
لست أكيدا ..
علميني الا أنزلق
لست أريد تأكيدا ..
اني أمتهن فن القيادة
سأصير أمينا عاما على " سحرك "
في أزقة المدينة
أشبع رغباتي !
هنا، لا ينتظر الفقراء مشهدا ايروتوكيا متقنا
فان الله قد وعدهم باشباع ما تبقى من رغباتهم
هم
يعيشون بين خطين:
خط الفقر .. وخط الاخرة
وبين الخطين، رحت
أرسم بين شفتيك خط استواء
أمارس عند الظهيرة بعض الملل ..
وأبحث عن اله لم " أقترفه "
عطاالله السليم
9 أيلول 2009
تموز وغزّة
*****
استعادت بيروت جنوبها .. وحضنت ضاحيتها. أذكر جيدا دخولي الضاحية الجنوبية أثناء القصف الاسرائيلي عليها وكان هذا في اليوم العشرين من الحرب. كانت رغبة مني في الايقاع بالموت سريعا .. كانت رغبة في التماس وجه المقاومة وجها لوجه مع أطفال مروحين وقانا..
*****
الساعة 12:15 ظهر يوم السبت 18 كانون الاول، هاتفت صديقي وأخبرته بأن الحرب على غزة قد بدأت .. كان " الوتوات " الوجهة الاولى وكنا قلقين ومستائين للغاية .. انها رغبة التحطيم ذاتها مع العدو ذاته .. اعتصمنا أمام مقر الاسكوا ثانية ولكننا لم نكن ندري حينها أننا سنمكث في الشارع مدة 26 يوما.
*****
في أيلول 2006- اي بعد قرابة الشهر على نصر تموز- كنت برفقة صديقي نمارس هواية المشي على كورنيش المنارة. بادرني رجل بقبلة على رأسي ثم التفت سريعا. هو كان أحد النازحين الى بيروت الذين سكنوا في مدرسة كنا مؤتمنين فيها على أعمال الاغاثة .. وقف زمن بيننا .. بكيت.
*****
"غزة غزة لبيك اسرائيل تحت اجريك" .. كنا نردد ذاك الشعار كثيرا في مظاهراتنا. عاد بي الزمن الى الوراء، الان علمت أن قبلة الرجل هذا قد داست على جبروت عدونا .. اليوم عرفت لماذا كان الرجل قويا بصمته لان غزة كانت قوية بكلامها ...
عطاالله السليم
ضلّك جن فيّ
مئات العيون ..
ينهمر شعرك
وأنا أشاهد مئات التفاصيل في جسدك
والتي كنت أجهل سابقا
أستأذن نفسي من صمتي الغير اعتيادي
وأرسم قبلة في خيالي
ساترجمها لاحقا في
خطوات معك تحت مظلتي الشتوية
خططت لهذا الامر عند نزولنا في المصعد
وكنت أراقب حذاؤك لمزيد من التشويق ..
وعند اعلان ساعة الصفر، منع هذا الامر علّي
كما منع على الذين من قبلكم
وحينما بعثرت أقلامك ..
تركت القلم وحدو ع الورقة
وقلت بكتبلك
عطاالله السليم
كانون الاول 2009
يعذبني هذا الجسد
جسدك المصلى .. لا ضير في ذلك
طالما شقراء الشعر أنت ..
للمسيح ايضا تلك الملامح
تتقلص مساحة الحرية،
عندما تدرك خطاك ..
في فكرتك
منتهى الرجولة ..
وأنا أتجلى
في طيف العمر الاخذ بالنقصان ..
في دور بطولة لا زال طي الكتمان ..
النوم يهرب مني
واني لا أحلم الا فيك بين
كل ناطحات السحاب
وكل كلمات الاعراب
وكل عدو سكن معراب ...
سريع الحركة و
الانفعال أنا ..
أريد أن أخرج جسدي من جسدي
فاشل أنا في هذا الامر .. كما في أمور أخرى
أولها الاخراج .. وليس آخرها " انت "
في هذا الوقت المستقطع،
جسدك وجسدي ..
يغنيان عذابهما ..
ويعذبني هذا الجسد
عطاالله السليم
تشرين الثاني 2009
كونتاينر من الحرية يتوسع
حادثتها لدقائق عشر ..
وضعت مسافة أنيقة بيننا
أبقتني قريبها البعيد ..
صديقها
حبيبها الذي لا تعلم بوجوده
يعلم الجميع بوجوده
وتنكره هي ..
كلّما انتفّض فيّ شعور بالشوق
أراها مبتعدة
وأراني أنتظر المستحيل
خارج دائرتها الكونية
خارج حدودها ..
خارج حدودها : الوجع
يستفيق الوجع من كبوته
فرويدي هو في نشأته كما في موته ..
فللوجع " ايغو " و" سوبر ايغو " وأناه الاعلى ..
وأنا لا أدري ما أدري وما أجهل
ولا أعرف شكل حزني
وأجهل ملامحي
لا شكل لي لو تدري
سأصمت طويلا ..
حتى تدري بأنها المعنية بالقصيدة
Technical maintenance: Tarek Al- Ali
أريد " كونتاينر" من الحرية
ويخرج من كبته الدفين
فرويدي هو ..
في نشأته كما في موته ...
أخاطب فيك أنوثتك ..
وأنوثتك تتألم من ماض عنيف
خداك كانا على موعد مع قبلتين ..
أعادت لي فعل الانتظار مرة أخرى،
وفي زحمة انتظار الكائنات والاشخاص والاحداث ..
سأدخّر أحلامي
وأضعها علاوة على راتبي الشهري..
فأنت صمّام الامان في حال سقطت كل مشاريع التسوية في المنطقة ..
عند نهاية الشهر الحالي،
سأبلغ من العمر ثلاثة وعشرون ..
في هذه المناسبة، أعلن جهارا:
اني لم أخطّط لهذا الامر،
وان الشخصية المحتفى بولادتها لا تمت للواقع بصلة،
وان جلّ ما أملكه في هذه الدنيا .. وسادة أغمرها كل ليلة.
في خواء العقول ..
اضطرابات نفسية تعيق جنونك ..
أتجرع سائل يضاف عادة الى دورة الحياة
يقع السائل هذا بين كأس الهزيمة ونشوة الانتصار ..
يجدّد السائل اقامته في مقهى بيروتي
هناك ..
حادثتها لدقائق عشر ..
طلبت منها الكثير
فأعطتني في المقابل ..
اقتراحات لتغيير اسمي الحالي ..
ثمّ دعيتها لحضور ندوات فكرية،
لم تكن الدعوة ايمان مني بأهمية تفعيل الحركة الثقافية
لآن حضورك – كان ولا يزال- سرا اجترحته:
ابتسامتك .. وكأس نبيذ !
في صبيحة اليوم التالي،
وضبت أحلامي ..
واستفاق الوجع
عطاالله السليم
17 كانون الثاني 2010
