Tuesday, March 30, 2010

مواطن يدعي في المحكمة ضد الله


في أغرب دعوى قضائية من نوعها في العالم ، تقدم مواطن سوري من منطقة دوما بريف دمشق يدعى عبد الرزاق عبدالله منذ أربع سنوات بدعوى قضائية إلى محكمة البداية المدنية بدوما ضد الله طلب فيها دعوة المدعى عليه للمحاكمة وإلزامه من حيث النتيجة بتسليمه الرزق الذي خصصه به الله . وقد جاء في حيثيات الدعوى كما رواها صديق لي كان حاضراً عندما تقدم السيد عبد الرزاق بدعواه المذكورة إلى قاضي المحكمة: المدعي : عبد الرزاق عبدالله. المدعى عليه : الله. موضوع الدعوى : لقد خلقني المدعى عليه الله قبل أربعين عاماً من والدين فقيرين ماتا قبل أن أبلغ العاشرة من عمري، فنشأت وتربيت يتيماً وفقيراً لا مال عندي ولا بيت. ولما كان المدعى عليه الله هو الذي خلقني فهو بالتي مكلف بتأمين رزقي وإعالتي بدليل قوله في كتابه الكريم : " نحن خلقناكم ونحن نرزقكم " ، إلا أن المدعى عليه رغم مضي أربعين عاماً على ولادتي لم يكفل لي الحد الأدنى للمعيشة مما اضطرني إلى حاجة الناس حتى ركبني الدين .

ولما كان المدعى عليه قد أكد في القرآن الكريم وعلى لسان نبيه الأمين أ، :" رزقكم في السماء وما توعدون " وقد احتفظ المدعى عليه بهذا الرزق المخصص لي بموجب ذلك النص بدون وجه حق، ولم يسلمن إياه رغم المطالبة المستمرة له مع الدعاء له كل يوم وكل ساعة. ولما كان المدعى عليه "الله" قد أعطى غيري من الرزق الكثير بما يفوق حاجته ، بحث ترى أن هناك من يملك الملايين والكثير من العقارات والسيارات ويدوخ يومياً مما لذ وطاب من المأكل والمشرب ، بينما أدوخ مع الكثيرين من الجوع والعطش. وبما أن أسمي هو عبد الرزاق وعبد الله فمعنى ذلك أنني من عبيد المدعى عليه وبالتالي فهو مكلف بإعالتي ، لأن العبد وما ملكت يداه لسيده. لهذه الأسباب وغيرها فإنني أطلب: 1. دعوة المدعى عليه للمحاكمة. > 2. إلزامه بإيداع رزقي الموجود لديه في السماء إلى أقرب بنك . > 3. تضمينه الرسوم والمصاريف. قرأ القاضي استدعاء الدعوى ، وقد بدا عليه الاندهاش والغرابة من مضمون هذه الدعوى الأولى من نوعها في العالم ، ثم قال للمدعي هذه الدعوى ساقطة بالتقادم القصير والطويل، فلماذا انتظرت كل هذه المدة لتتقدم بهذه الدعوى . فرد عليه المدعي على الفور :" لا لا لم تسقط هذه الدعوى بالتقادم يا سيدي لأن التزام المدعى عليه هو التزام مستمر ويتجدد يومياً . دُهش القاضي لهذا الجواب ، ثم سأل المدعي لكن لماذا لم تتقدم بهذه الدعوى من قبل إلى القضاة الذين كانوا قبلي في هذه المحكمة؟.
أجاب المدعي : يا سيدي إن القضاة الذين سبقوك كانوا يخافون من المدعى عليه ، وعلمت عندما أتيت إلى المحكمة أنك لا تخاف من المدعى عليه. ذُهل القاضي من جواب المدعي. والتزم الصمت لبرهة، عندها شعر المدعي أن القاضي لن يوافق على دعواه فخرج من المحكمة تاركاً القاضي في حالة ذهول وحيرة مما قاله المدعي.
12/08/2009
المحامي ميشال شماس

Sunday, March 28, 2010

فايسبوكيات


سلسلة " حبك مؤجل :
1- حبك مؤجّل حاليا- بسبب أصوات الموتورات
2- حبك فوق التسويات والتركيبات والتنزيلات والحملات والوطنيات والتوقيفات والشخصيات والادوات.
3- حبك يتحرك فوق صفيحة تكتونية وبعلبكية
4- هيّ دي هيّ .. هيّ دي هيّ الاصلية
5- أقسى ما يمكن فعله في هذه المرحلة هو ضبط النفس
6- حبك هو أقسى ما يمكن فعله في هذه المرحلة
7- حبك ثلاثي الابعاد ورباعي الدفع وخماسي القبلة وسداسي الثوابت ولكنه ليس سباعيّ النصر.
خلاصة: بعتيلك يا حبيب الروح .. بعتيلك روحي وقلتيلك ما دام ح تروح .. خود معاك روحي!
متفرقات:
- وبيوقف الحلم كل ما اجّي قلّك هيديك الكلمة .. وغفيت ع صوتك عم يندهه اسمي.. اسمي منك مشتّق وأنا مشتاقلك.
- يتراءى في ظلالك دفىء ما كانت توعدنا به الثورات .. انتهى يا صديقتي عصر الثورات وانتهى زمن الحب ع البلاكين، فاضحى حبنا يكتب عبر " البلاكبري" بدلا من أحرف كتبت في زمن جميل .. زمن كانت فلسطين فيه القضية وكانت القضية أقدم حب عقدنا معه أروع زواج أبدي.
- على تخوم الخوف يقبع وجودك .. هو ما زال ينتظر اعلان ما هو قادم .. أريد قبلة في زمن ليس لنا .. أريد سجونا من حريتك .. ومن قبلاتك .. وأنت دوما المشتهى.
خلاصة: راسي بحبك فاضي .. وخود معاك
عطاالله السليم
21 آذار 2010

نشيدك

بتعيش بدوامة من القلق .. قلق ع: الجيبة والشغل والحب وطبعا ما ننسى المصير الوطني يعني، كلّو قلق ع قلق مواعيد كل يوم .. بتغطي فيا الوقت ت ما تحس بهول الصدمة .. والصدمة ما بتكون عنيفة الاّ بأوقات كتيرة .. ممنوع تحكي فيا في ظل المناخ الوطني الجامع ومنعا للانقسام الفئوي وانت على ما يبدو مش فهمانة انو كلمة " مشتاقلك " هي أكبر تحدي.. بعد تحدي اقرار الموازنة والتعيينات بصيغة جامعة وهيدي الصيغة ممنوع تصيغا .. لانو اذا ولا بد اكتملت .. بدها تقّش أحلامك ومساقبة .. سبحانه تعالى.. انّو اذا اكتملت على سكرة وقررت وقتا تخلي 20 % من قدرتك العقلية.. لانو بدك ترجع ع البيت وما ضيع بالعنوان .. ايه بس بدك تنام يعني .. هونيك بهيدي اللحظة تحديدا .. بتستنتج ادي هيدا القرار غبي وفاشل انك تخلي 20 % من عقلك يعني عمليا صدمة ! لانو عندي موعد دايم مع الامل .. لانو أهواك .. وانساك “واتريني بانسى جفاك واشتاق لعذابي معاك والقى دموعي فكراك ارجع تاني" وهوي جفاك ومعاك هيدول التنين سوا .. القلق بحد ذاتو ..
عطاالله" مش كتير" سليم " مش 8 ولا 14 آذار 2010

White & Gray

White & Gray

At that day, nothing could take away my pain..
Except a habitual breakfast in that chain..

Though you observed the surroundings attentively,
But unfortunately, you were not able to examine me thoroughly

Unluckily, I was not able to confess!
My passion was one of the hardest amongst to express

Figuring out two letters of the case,
Was not enough to terminate the chase

On that day, I kept on questioning myself: Am I over- ambitious?
Or, is it that my love for you is superstitious …

The beauty of your dress made my day
With its peculiarity of White and Gray!

Atallah Al Salim
February 20, 2010

ان كوهيرنس

تغمرني
رغبة جنسية
كادت أن
تلف جسمك .. لولا ...
أنت مثل الجوكندا
تبتسمين للجميع
لكن لا تبتسمين لي
يمدد الليل اقامته ..
يسكن في هدأة الاحلام
هو مثلنا لاجىء
لا يحتاج الى تأشيرة دخول !
لا تخافي ..
أنا لست مخيفا
الا لحد معين
لذا، خذيني على محمل " الحب "
بين عينيك ..
عنوان مرحلتي
علميني الا أتهور
لست أكيدا ..
علميني الا أنزلق
لست أريد تأكيدا ..
اني أمتهن فن القيادة
سأصير أمينا عاما على " سحرك "
في أزقة المدينة
أشبع رغباتي !
هنا، لا ينتظر الفقراء مشهدا ايروتوكيا متقنا
فان الله قد وعدهم باشباع ما تبقى من رغباتهم
هم
يعيشون بين خطين:
خط الفقر .. وخط الاخرة
وبين الخطين، رحت
أرسم بين شفتيك خط استواء
أمارس عند الظهيرة بعض الملل ..
وأبحث عن اله لم " أقترفه "

عطاالله السليم
9 أيلول 2009

تموز وغزّة

في احدى ليالي حرب تموز الصاخبة، كان عدوا يحضر قانا أخرى بعد أن كبر جيلها وأنجب أطفالا جدد. اسيقظت صباح يوم أحد المجزرة .. نزلت مهرولا الى مقر الاسكوا .. هنا كان موقف طبيعي : يجب ألا تعقلن جنونك.. رغبت في أن أموت لاغيثكم في موتاكم. عندها كان المطلوب فعل أي شيء وكل شيء دون الحاجة للتساؤل: كيف ولماذا ولمصلحة من؟ كان المطلوب التحطيم والتكسير .. لديك القدرة الان .. فارجم بها ارجم بها عدوك .." أنت الان حر وحر وحر. "
*****
استعادت بيروت جنوبها .. وحضنت ضاحيتها. أذكر جيدا دخولي الضاحية الجنوبية أثناء القصف الاسرائيلي عليها وكان هذا في اليوم العشرين من الحرب. كانت رغبة مني في الايقاع بالموت سريعا .. كانت رغبة في التماس وجه المقاومة وجها لوجه مع أطفال مروحين وقانا..
*****
الساعة 12:15 ظهر يوم السبت 18 كانون الاول، هاتفت صديقي وأخبرته بأن الحرب على غزة قد بدأت .. كان " الوتوات " الوجهة الاولى وكنا قلقين ومستائين للغاية .. انها رغبة التحطيم ذاتها مع العدو ذاته .. اعتصمنا أمام مقر الاسكوا ثانية ولكننا لم نكن ندري حينها أننا سنمكث في الشارع مدة 26 يوما.
*****
في أيلول 2006- اي بعد قرابة الشهر على نصر تموز- كنت برفقة صديقي نمارس هواية المشي على كورنيش المنارة. بادرني رجل بقبلة على رأسي ثم التفت سريعا. هو كان أحد النازحين الى بيروت الذين سكنوا في مدرسة كنا مؤتمنين فيها على أعمال الاغاثة .. وقف زمن بيننا .. بكيت.
*****
"غزة غزة لبيك اسرائيل تحت اجريك" .. كنا نردد ذاك الشعار كثيرا في مظاهراتنا. عاد بي الزمن الى الوراء، الان علمت أن قبلة الرجل هذا قد داست على جبروت عدونا .. اليوم عرفت لماذا كان الرجل قويا بصمته لان غزة كانت قوية بكلامها ...
عطاالله السليم

ضلّك جن فيّ

وكـأن في عينيك
مئات العيون ..
ينهمر شعرك
وأنا أشاهد مئات التفاصيل في جسدك
والتي كنت أجهل سابقا
أستأذن نفسي من صمتي الغير اعتيادي
وأرسم قبلة في خيالي
ساترجمها لاحقا في
خطوات معك تحت مظلتي الشتوية
خططت لهذا الامر عند نزولنا في المصعد
وكنت أراقب حذاؤك لمزيد من التشويق ..
وعند اعلان ساعة الصفر، منع هذا الامر علّي
كما منع على الذين من قبلكم
وحينما بعثرت أقلامك ..
تركت القلم وحدو ع الورقة
وقلت بكتبلك

عطاالله السليم
كانون الاول 2009

يعذبني هذا الجسد

يطوف جسدي الى موسم الحج ..
جسدك المصلى .. لا ضير في ذلك
طالما شقراء الشعر أنت ..
للمسيح ايضا تلك الملامح
تتقلص مساحة الحرية،
عندما تدرك خطاك ..
في فكرتك
منتهى الرجولة ..
وأنا أتجلى
في طيف العمر الاخذ بالنقصان ..
في دور بطولة لا زال طي الكتمان ..
النوم يهرب مني
واني لا أحلم الا فيك بين
كل ناطحات السحاب
وكل كلمات الاعراب
وكل عدو سكن معراب ...
سريع الحركة و
الانفعال أنا ..
أريد أن أخرج جسدي من جسدي
فاشل أنا في هذا الامر .. كما في أمور أخرى
أولها الاخراج .. وليس آخرها " انت "
في هذا الوقت المستقطع،
جسدك وجسدي ..
يغنيان عذابهما ..
ويعذبني هذا الجسد

عطاالله السليم
تشرين الثاني 2009

كونتاينر من الحرية يتوسع

هناك ..
حادثتها لدقائق عشر ..
وضعت مسافة أنيقة بيننا
أبقتني قريبها البعيد ..
صديقها
حبيبها الذي لا تعلم بوجوده
يعلم الجميع بوجوده
وتنكره هي ..
كلّما انتفّض فيّ شعور بالشوق
أراها مبتعدة
وأراني أنتظر المستحيل
خارج دائرتها الكونية
خارج حدودها ..
خارج حدودها : الوجع
يستفيق الوجع من كبوته
فرويدي هو في نشأته كما في موته ..
فللوجع " ايغو " و" سوبر ايغو " وأناه الاعلى ..
وأنا لا أدري ما أدري وما أجهل
ولا أعرف شكل حزني
وأجهل ملامحي
لا شكل لي لو تدري
سأصمت طويلا ..
حتى تدري بأنها المعنية بالقصيدة
Container- Trademark: Atallah Al Salim
Technical maintenance: Tarek Al- Ali

أريد " كونتاينر" من الحرية

يستفيق الوجع ..
ويخرج من كبته الدفين
فرويدي هو ..
في نشأته كما في موته ...
أخاطب فيك أنوثتك ..
وأنوثتك تتألم من ماض عنيف
خداك كانا على موعد مع قبلتين ..
أعادت لي فعل الانتظار مرة أخرى،
وفي زحمة انتظار الكائنات والاشخاص والاحداث ..
سأدخّر أحلامي
وأضعها علاوة على راتبي الشهري..
فأنت صمّام الامان في حال سقطت كل مشاريع التسوية في المنطقة ..
عند نهاية الشهر الحالي،
سأبلغ من العمر ثلاثة وعشرون ..
في هذه المناسبة، أعلن جهارا:
اني لم أخطّط لهذا الامر،
وان الشخصية المحتفى بولادتها لا تمت للواقع بصلة،
وان جلّ ما أملكه في هذه الدنيا .. وسادة أغمرها كل ليلة.
في خواء العقول ..
اضطرابات نفسية تعيق جنونك ..
أتجرع سائل يضاف عادة الى دورة الحياة
يقع السائل هذا بين كأس الهزيمة ونشوة الانتصار ..
يجدّد السائل اقامته في مقهى بيروتي
هناك ..
حادثتها لدقائق عشر ..
طلبت منها الكثير
فأعطتني في المقابل ..
اقتراحات لتغيير اسمي الحالي ..
ثمّ دعيتها لحضور ندوات فكرية،
لم تكن الدعوة ايمان مني بأهمية تفعيل الحركة الثقافية
لآن حضورك – كان ولا يزال- سرا اجترحته:
ابتسامتك .. وكأس نبيذ !
في صبيحة اليوم التالي،
وضبت أحلامي ..
واستفاق الوجع
عطاالله السليم
17 كانون الثاني 2010