Sunday, March 28, 2010

أريد " كونتاينر" من الحرية

يستفيق الوجع ..
ويخرج من كبته الدفين
فرويدي هو ..
في نشأته كما في موته ...
أخاطب فيك أنوثتك ..
وأنوثتك تتألم من ماض عنيف
خداك كانا على موعد مع قبلتين ..
أعادت لي فعل الانتظار مرة أخرى،
وفي زحمة انتظار الكائنات والاشخاص والاحداث ..
سأدخّر أحلامي
وأضعها علاوة على راتبي الشهري..
فأنت صمّام الامان في حال سقطت كل مشاريع التسوية في المنطقة ..
عند نهاية الشهر الحالي،
سأبلغ من العمر ثلاثة وعشرون ..
في هذه المناسبة، أعلن جهارا:
اني لم أخطّط لهذا الامر،
وان الشخصية المحتفى بولادتها لا تمت للواقع بصلة،
وان جلّ ما أملكه في هذه الدنيا .. وسادة أغمرها كل ليلة.
في خواء العقول ..
اضطرابات نفسية تعيق جنونك ..
أتجرع سائل يضاف عادة الى دورة الحياة
يقع السائل هذا بين كأس الهزيمة ونشوة الانتصار ..
يجدّد السائل اقامته في مقهى بيروتي
هناك ..
حادثتها لدقائق عشر ..
طلبت منها الكثير
فأعطتني في المقابل ..
اقتراحات لتغيير اسمي الحالي ..
ثمّ دعيتها لحضور ندوات فكرية،
لم تكن الدعوة ايمان مني بأهمية تفعيل الحركة الثقافية
لآن حضورك – كان ولا يزال- سرا اجترحته:
ابتسامتك .. وكأس نبيذ !
في صبيحة اليوم التالي،
وضبت أحلامي ..
واستفاق الوجع
عطاالله السليم
17 كانون الثاني 2010

No comments:

Post a Comment