Sunday, March 28, 2010

ضلّك جن فيّ

وكـأن في عينيك
مئات العيون ..
ينهمر شعرك
وأنا أشاهد مئات التفاصيل في جسدك
والتي كنت أجهل سابقا
أستأذن نفسي من صمتي الغير اعتيادي
وأرسم قبلة في خيالي
ساترجمها لاحقا في
خطوات معك تحت مظلتي الشتوية
خططت لهذا الامر عند نزولنا في المصعد
وكنت أراقب حذاؤك لمزيد من التشويق ..
وعند اعلان ساعة الصفر، منع هذا الامر علّي
كما منع على الذين من قبلكم
وحينما بعثرت أقلامك ..
تركت القلم وحدو ع الورقة
وقلت بكتبلك

عطاالله السليم
كانون الاول 2009

No comments:

Post a Comment