يطوف جسدي الى موسم الحج ..
جسدك المصلى .. لا ضير في ذلك
طالما شقراء الشعر أنت ..
للمسيح ايضا تلك الملامح
تتقلص مساحة الحرية،
عندما تدرك خطاك ..
في فكرتك
منتهى الرجولة ..
وأنا أتجلى
في طيف العمر الاخذ بالنقصان ..
في دور بطولة لا زال طي الكتمان ..
النوم يهرب مني
واني لا أحلم الا فيك بين
كل ناطحات السحاب
وكل كلمات الاعراب
وكل عدو سكن معراب ...
سريع الحركة و
الانفعال أنا ..
أريد أن أخرج جسدي من جسدي
فاشل أنا في هذا الامر .. كما في أمور أخرى
أولها الاخراج .. وليس آخرها " انت "
في هذا الوقت المستقطع،
جسدك وجسدي ..
يغنيان عذابهما ..
ويعذبني هذا الجسد
عطاالله السليم
تشرين الثاني 2009
جسدك المصلى .. لا ضير في ذلك
طالما شقراء الشعر أنت ..
للمسيح ايضا تلك الملامح
تتقلص مساحة الحرية،
عندما تدرك خطاك ..
في فكرتك
منتهى الرجولة ..
وأنا أتجلى
في طيف العمر الاخذ بالنقصان ..
في دور بطولة لا زال طي الكتمان ..
النوم يهرب مني
واني لا أحلم الا فيك بين
كل ناطحات السحاب
وكل كلمات الاعراب
وكل عدو سكن معراب ...
سريع الحركة و
الانفعال أنا ..
أريد أن أخرج جسدي من جسدي
فاشل أنا في هذا الامر .. كما في أمور أخرى
أولها الاخراج .. وليس آخرها " انت "
في هذا الوقت المستقطع،
جسدك وجسدي ..
يغنيان عذابهما ..
ويعذبني هذا الجسد
عطاالله السليم
تشرين الثاني 2009

No comments:
Post a Comment