هي آخر الكلمات اذاً
لم يتح لي أن أقدم مرافعةً
تبعد عني ح كماً مبرماً
منذ أن قررت أن تكوني غير مرئيةٍ
صديقتي البعيدة،
لا تزال القصص كما ألفتيها
والنصوص ثأرت لمقتل حبيبتها
في احدى ليالي تموز الحارقة
أريد منك خصلة شعرٍ
سوداء.. بنية .. حمراء، لا أدري
هل لا زال لديك جسد؟
أذكر أنك لا تتباهين فيه كثيراً !
وهذا أكثر ما كان يجذبني اليك
أذكر المكالمة الهاتفية الاخيرة،
لم توحي أبدا بقرب اندلاع النهاية!
تركت الامور تسير وأنت تعلمين جيداّ ماذا سيحصل
مصادفة هي .. ولربما كانت منسقة مع غابي أشكينازي!
أذكر اعتراضك على جملة واحدة من آخر قصيدة كتبتها لك،
" شيعيني غياباً كي لا تبقى المقدسات عند حدود نهديك"
أذكر مفرداتك .. والجمل التي ما دأبت على تركيبها
في دلعٍ منمّقٍ .. حيث لا تحبين الكلمات المتراصة،
تفضلين خيارات لغوية أكثر ابداعاَ مني!
باستطاعتك أن تطمأني:
فارس، بائع الورد المتجول في شارع الحمراء،
يبيعني الورد كل يوم
ويسألني: متى سأرى حبيبتك؟
أجاوبه: لا أعلم ماذا حلّ بها!
عباس، صاحب تلك الحانة الشهيرة،
قد افتتح حانة جديدةً لا تبعد عن قديمتها
الا بضع دقائق .. ولكنّ المسافة بيننا
دقائق مليونية!!
المسرحية تتعثر ..
ذلك لآني لم أكمل كتابة نصها
كنت قد تركت المشهد الاخير
كي أقرر اذا ما تصنّف المسرحية في خانة الكوميديا أوالدراما ..
في الحالتين، دائماّ يحضر السيناريو أولاّ ثم توضع التفاصيل
هذه الفرضية يؤكدها مسار الاحداث في الشرق الاوسط:
من سايكس بيكو الى قرار بلمار الظنيّ
هل تذكرين المكان الذي كنا نلتقي به ..؟
أنا أمّر به مرة كل أسبوع
لا أقيم جلسات عزاء،
ولا أناشد تحقيق العدالة،
صديقتي البعيدة
أطلت الكلام هذه المرة
صديقتي البعيدة،
لا تزال القصص كما ألفتيها
لكن أعداد العملاء تتزايد ..
لم تقم أعواد المشانق بعد،
الا أنك بادرت الى ذلك قبل السلطات اللبنانية
لم يتح لي أن أقدم مرافعةً
تبعد عني ح كماً مبرماً
منذ أن قررت أن تكوني غير مرئيةٍ
صديقتي البعيدة،
لا تزال القصص كما ألفتيها
والنصوص ثأرت لمقتل حبيبتها
في احدى ليالي تموز الحارقة
أريد منك خصلة شعرٍ
سوداء.. بنية .. حمراء، لا أدري
هل لا زال لديك جسد؟
أذكر أنك لا تتباهين فيه كثيراً !
وهذا أكثر ما كان يجذبني اليك
أذكر المكالمة الهاتفية الاخيرة،
لم توحي أبدا بقرب اندلاع النهاية!
تركت الامور تسير وأنت تعلمين جيداّ ماذا سيحصل
مصادفة هي .. ولربما كانت منسقة مع غابي أشكينازي!
أذكر اعتراضك على جملة واحدة من آخر قصيدة كتبتها لك،
" شيعيني غياباً كي لا تبقى المقدسات عند حدود نهديك"
أذكر مفرداتك .. والجمل التي ما دأبت على تركيبها
في دلعٍ منمّقٍ .. حيث لا تحبين الكلمات المتراصة،
تفضلين خيارات لغوية أكثر ابداعاَ مني!
باستطاعتك أن تطمأني:
فارس، بائع الورد المتجول في شارع الحمراء،
يبيعني الورد كل يوم
ويسألني: متى سأرى حبيبتك؟
أجاوبه: لا أعلم ماذا حلّ بها!
عباس، صاحب تلك الحانة الشهيرة،
قد افتتح حانة جديدةً لا تبعد عن قديمتها
الا بضع دقائق .. ولكنّ المسافة بيننا
دقائق مليونية!!
المسرحية تتعثر ..
ذلك لآني لم أكمل كتابة نصها
كنت قد تركت المشهد الاخير
كي أقرر اذا ما تصنّف المسرحية في خانة الكوميديا أوالدراما ..
في الحالتين، دائماّ يحضر السيناريو أولاّ ثم توضع التفاصيل
هذه الفرضية يؤكدها مسار الاحداث في الشرق الاوسط:
من سايكس بيكو الى قرار بلمار الظنيّ
هل تذكرين المكان الذي كنا نلتقي به ..؟
أنا أمّر به مرة كل أسبوع
لا أقيم جلسات عزاء،
ولا أناشد تحقيق العدالة،
صديقتي البعيدة
أطلت الكلام هذه المرة
صديقتي البعيدة،
لا تزال القصص كما ألفتيها
لكن أعداد العملاء تتزايد ..
لم تقم أعواد المشانق بعد،
الا أنك بادرت الى ذلك قبل السلطات اللبنانية
وكنت أنا حقل التجربة ...
